أخبار العالم

مؤتمر برلين يصفع أردوغان ويؤكد رفض التدخل العسكري في ليبيا

المشاركون في مؤتمر برلين

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، نتائج مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية والذي استضافته العاصمة الألمانية اليوم، وشارك فيه رؤساء الدول المعنية بالأزمة، وفى مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب المنظمات الدولية الكبري ومنها الأمم المتحدة والاتحادين الأوربي والأفريقي.

حل الأزمة الليبية سياسياً

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي عقب انتهاء أعمال المؤتمر، إن الحاضرين اتفقوا على ضرورة اعتماد الحل السياسي في ليبيا، والبعد عن أى تصعيد عسكري من شأنه زيادة الأمور تعقيداً.. وأضافت أنه تم الاتفاق على استمرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا، ووقف إطلاق النار مع وضع آلية عسكرية للمراقبة والتأكد من عدم خرق اتفاق إطلاق النار، وهو ما اعتبره مراقبون صفعة قوية الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي يسعي بقوة لإرسال قواته العسكرية إلى ليبيا، فضلا عن دعم المليشيات المسلحة بالعتاد والسلاح.

ميركل شددت على أن المجتمع الدولي حريص على التوصل إلى حل سياسي شامل ومتكامل للأزمة الليبية، والمساعدة في تحسين الأوضاع في ليبيا.. موضحة أن هناك العديد من الأمور المعقدة فى تلك الأزمة ولا يمكن حلها جميعاً في يوم واحد، ولكن مؤتمر برلين اتخذ الخطوة الأولى نحو الحل، وهناك خطوات أخرى سيتم اتخاذها خلال الأيام المقبلة.

غياب السراج وحفتر

تجدر الإشارة إلى أن كلاً من فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، لم يشارك في اجتماعات مؤتمر برلين على الرغم من تواجدهما في العاصمة الألمانية، وذلك بعد أن فضل منظمو المؤتمر عدم إشراكهما فى المباحثات على أن يتم إطلاعهما على النتائج.

ماكرون يحرج أردوغان

وكان الرئيس الفرنسي ماكرون، قد وجه إنتقادات حادة إلى المساهمين في نقل المرتزقة السوريين إلى الأراضي الليبية، وإمدادهم بالمال والسلاح، معتبرا أن تواجد هؤلاء المرتزقة الأجانب من شأنه أن يشعل الأزمة ويدخل ليبيا فى دوامة يصعب الخروج منها.. وطالب ماكرون بإخراج هؤلاء المرتزقة ومن على شاكلتهم من ليبيا فوراً.

المظاهرات تحاصر الرئيس التركي

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقد تعرض لمواقف محرجة أثناء مشاركته في مؤتمر برلين الدولى الخاص بالأزمة الليبية، أول هذه المواقف تمثل في وجود مظاهرات بالقرب من مقر المؤتمر، رافضة لوجوده فى المؤتمر، وحمله المتظاهرون مسؤولية تدهور الأوضاع في ليبيا، بعد أن تسبب في دمار سوريا.. وحمل المتظاهرون صوراً مشوهة للرئيس التركى مكتوب عليها كلمة إرهابي، كما رددوا هتاف أردوغان إرهابي.. أما الموقف المحرج الثاني الذي تعرض له أردوغان، فقد جاء على لسان الرئيس الفرنسي ماكرون، عندما انتقد نقل المسلحين والمرتزقة الأجانب إلى ليبيا، ومعروف أن تركيا هى التى تقف وراء نقل هؤلاء المرتزقة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق