أخبارحوادث

زوج استغل زوجته للتربح.. مفاجآت مدوية في لغز جريمة بولاق الدكرور

كشفت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية بالجيزة، مفاجأة فى قضية “فيديوهات” بولاق الدكرور التى تضم “شاب”، مندوب مبيعات، وشاب وزوجته، أن الزوج اتفق مع زوجته على استدراج العشيق إلى المنزل وإقامة علاقة جنسية معه، على أن يقوم بتصويره فيديو وصور لابتزازه والاستيلاء منه على مبلغ مالى مقابل عدم نشر تلك الفيديوهات.

وأضافت التحريات والتحقيقات، التى جرت تحت إشراف اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية، لقطاع أمن الجيزة، أن اعترافات الزوج أثناء مناقشته، كشفت أنه على علم بعلاقة زوجته بالعشيق وأنه شاهده عدة مرات أثناء خروجه من الشقة، فقرر ابتزازه بالاتفاق مع زوجه.

وقال المتهم: “إنه على علم بأن زوجته تمارس الرذيلة مع عشيقها منذ قرابة 6 أشهر، بس قلت نستفاد بفلوس، وإنه اتفق مع زوجته وعقب إقامة علاقة مع عشيقها قام بتصويرهما وتهديد العشيق والاستيلاء على مبلغ 500 جنيه”.

وعقب تسجيل اعترافات المتهم، ناقشت جهات التحقيق، الزوجة والعشيق اللذين أكدا ما جاء على لسان الزوج وتمت إحالتهم للنيابة التى باشرت التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

وجاء فى تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، أن تفاصيل الواقعة دارت فى شقة في بولاق الدكرور، خلال 20 دقيقة، وبعدها غادر العشيق بعد جلسة تهديد ووعيد من الزوج بالصور والفيديوهات التي تجمع الضحية بزوجته في حالة إبلاغ الشرطة بما حدث له، لكن العشيق قرر اتخاذ الإجراءات القانونية، فتوجه إلى قسم شرطة بولاق الدكرور وقدم رواية مغايرة للحقيقة للمقدم محمد الجوهري رئيس المباحث، مفادها أنه يعمل مندوب مبيعات أحذية، وخلال توصيل طلب “أوردر” إلى إحدى السيدات فوجئ بشخص يدعى أنه زوجها وأجبره على خلع ملابسه وصورهما في أوضاع مخلة حتى يصمت عن جريمة سرقته.

تمكنت قوة أمنية بإشراف اللواء محمود السبيلي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، من القبض على المتهمين وبسؤال الزوجة، قالت: “فيه علاقة بيني وبين صاحب البلاغ”، مؤكدة أن زوجها عرف بها وبعدها طلب منها مساعدته في سرقة عشيقها فاستجابت لطلبه واستدرجته وظهر الزوج وصورهما في أوضاع مخلة حتى يستخدم الصور والفيديوهات في ابتزاز العشيق ماديًا.

وأيد الزوج المتهم رواية زوجته بقوله: “أنا عارف إن مراتي شمال، بس قولت نستفاد بقرشين من الزبون ده، واتفقت مع مراتي على تنفيذ الجريمة بس مكنش معاه غير 500 جنيه وتليفونه المحمول، بس كنت ناوي استخدم الصور في تهديده بالفضيحة عشان يدفع ليا فلوس بس اللي حصل كان غير كده بعد ما ترك البيت بساعتين الشرطة جات قبضت علينا”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق